في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها اليمن، بما في ذلك الحرب المستمرة، وانتشار كوفيد-19، وتزايد التهديدات الأمنية والضربات الجوية والصراع المسلح، يواجه التراث الثقافي، وخاصة المخطوطات في المكتبات الخاصة والعامة، خطرًا كبيرًا من التدمير، بالإضافة إلى سوء التخزين وتهديدات بيئية أخرى، وخاصة في صنعاء وصعدة. يأتي هذا المشروع كاستجابة عاجلة لحماية هذه الكنوز الثقافية من التهديدات المترتبة على الصراع والاعتداءات الجوية وظروف التخزين المأساوية، حيث يسعى إلى ضمان الحفاظ على المخطوطات التاريخية التي تعكس الهوية الثقافية والدينية للبلاد.
يهدف المشروع إلى حماية المخطوطات في المكتبات الخاصة والعامة في صنعاء وصعدة، والتي تعود إلى فترات تاريخية مهمة، وتحتوي على نصوص قرآنية، ومؤلفات وأعمال أدبية وعلمية ذات قيمة عالية في شتى العلوم والمعارف. من خلال هذا المشروع، نسعى إلى توفير بيئة آمنة للمخطوطات، مما يتيح للقائمين على التراث إمكانية تخزينها والعناية بها بشكل مناسب.
ضمان الحماية الفعالة للمخطوطات في المكتبات الخاصة والعامة من الضربات الجوية والانتهاكات وكذلك الظروف البيئية والتخزين.
رفع الوعي بأهمية التراث الثقافي.
توفير فرصة الوصول الى هذا المخطوطات لأغراض البحث العلمي والثقافي.






يحتوي مشروع التدخل الطارئ في صنعاء وصعدة عدد 5000 مخطوط.

أمتد المشروع على مدى 19 شهر خلال عامي 2019 / 2020.

تقييم وترميم كامل عدد 500 مخطوطة و400 جزء قرآني. فهرسة وتصوير عدد 500 مخطوطة.
يمكنك الاطلاع على كافة مخطوطات مشروع التدخل الطارئ لحماية ورقمنه المكتبات الخاصة والعامة في صنعاء.